{{ الترابط الأسري الاجتماعي أسرة آل عجلان نموذجاً }}

بسم الله الرحمن الرحيم {{ الترابط الأسري الاجتماعي أسرة آل عجلان نموذجاً }} الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد فإن صلة الرحم من الأمور التي عُنى بها الإسلام ورتب على صلتها أجراً وثوابا وعلى قطيعتها وزراً وعقابا، ذلك لأن صلة الرحم من أسباب تقارب القلوب والأبدان وهي من حق القريب على قريبه . فبعد توفيق الله تعالى ثم بصلة الرحم: تزداد الروابط الأسرية فيعرف القريبُ خبر البعيد ، والشاهدُ خبر الغائب، ويحترم الصغيرُ الكبير ويشترك الجميع في الآمال والآلام . ويتعاونون على مايزيدهم تكاتفاً وترابطاً ويحذرون مما يفرّق جمعهم ويكدّر صفو محبتهم و تآلفهم . فيهنيء بعضهم بعضاً في مناسبات الفرح والسرور، ويخفف ويواسي بعضهم بعضاً عند المصاب، وإنَّ من نعم الله تعالى على مجتمعنا . مايُرى ويُسمع من الترابط الأسري بين كثير من العوائل ، بل إن ذلك الترابط بفضل تعالى ثم بحرص أفراد تلك الأسر تنوعت وسائله . فتارة باجتماع أسبوعي أو شهري أو سنوي . وتارة بإصدار مجلة تعنى بشـئون الاسرة، ومع تطور وسائل التواصل الاجتماعي . اتخذت كثير من الأسر موقعاً في الشبكة العنكبوتية يشترك فيه أفراد تلك الأسرة . فيعرف بعضهم أخبار بعض إلى غير ذلك من المنافع الكثيرة. ومما يذكر فيشكر ما قامت به بعض الأسر من إنشاء صندوق خيري يكون رافداً للمحتاج من أفراد الأسرة وداعماً لمشاريع الأسرة الخيرية و الاجتماعية إلى غير ذلك من المصالح التي تزيد أفراد الأسرة ترابطاً ومحبةً. وبعض الأسر وضعت دليلاً تعريفياً فيه أسماء أفراد الأسرة مع ذكر العناوين وأرقام الهواتف ليسهل التواصل بينهم وغير ذلك من الوسائل التي تقرّب البعيد وتجمع المتفرّق. وبعد هذا أقول : إنّ من الأسر الكريمة التي عرفتها وأجزم إن شاء الله تعالى أنها ضربت مثالاً متميزاً في التكاتف والترابط أسرة آل عجلان . الهذلية من بلدة (( الرغبة )) . فهذه الأسرة الكريمة مع كثرة أفرادها وكثرة الوجهاء ورجال الأعمال فيها . مع هذا وغيره كانوا ولا يزالون وسيستمرون إن شاء الله تعالى مضرب مثل وقدوة خير في ترابطهم الأسري والاجتماعي سواء في الرياض أو في بلدة آبائهم وأجدادهم (( الرغبة )) يشهد لهذا ويؤكدّه : - حرصهم على حضور مناسبات الأسرة مع تنوع أسباب المناسبة : زواج ، سكنى أحدهم في منزل جديد ، وليمة عامة ، عزاء . - عنايتهم بحضور شبابهم و صغارهم . وهذا مما يزيد ويوثّق روابط الاسرة. - حسن ترحيبهم بضيوفهم مع بشاشة وجه وطيب لفظ . - سلامة مجالسهم من اللغو ولغط الكلام وما يخرم ستار المروءة والحياء . فتلك المجالس إن لم تعمر بفائدة علمية . فلن تخرج عن دائرة المباح من الكلام . -حرصهم و تكاتفهم حسياً و معنوياً، يشهد بذلك من جالسهم و عرفهم. وفي خاتمة هذا المقال أسجل هنا شهادة مني بمحبة هذه الأسرة الكريمة . وأزيد أيضاً . إنّ مما زادني محبة لها ما رأيت من حسن أخلاق أفرادها . فلقد عرفت عشرات منهم سواء من كبارهم أو شبابهم وحضرت كثيراً من مجالسهم ومناسباتهم فلا يتغير عليك إلا مكان المناسبة، وأما القاسم المشترك في تلك المجالس والمناسبات فهو كما تقدم : حرصهم على حضور مناسباتهم و ترحيبهم بضيوفهم . و بشاشتهم وطلاقة وجوههم وأدب شبابهم وصغارهم في احترام كبارهم وترحيبهم بضيوف أسرتهم إلى غير ذلك من الخصال الحميدة التي أنعم الله تعالى بها على تلك الأسرة الكريمة. أسال الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يبارك في أسرة آل عجلان وأن يرحم موتاهم ويشفي مرضاهم ويوفّق أحيائهم ويزيدهم ترابطاً وتكاتفاً. وأوصي شباب هذه الاسرة المباركة أن يحرصوا على استمرار الترابط والتكاتف بينهم. ذلك الترابط الذي كان و لايزال عليه كبارهم لتبقى هذه الخصلة الحميدة متوارثة بينهم ونعم الميراث إذا كان صلة للرحم وترابطاً بين أفراد الاسرة . وهم إن شاء الله تعالى حريصون على ذلك يؤكد ذلك حرصهم على الحضور والمحبة بينهم زادهم الله ترابطاً وتكاتفاً. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات . د/ عبدالعزيز بن محمد السدحان ١٤٣٦/٣/١/ هـ
من تغريدات الشيخ

يا من تدعى محبتة