|
|
الفوائد العلمية
الحمد لله وبعد: فإن الناظر في كتب أهل العلم كالمتجول في حدائق ذات بهجة. يقلب طرفه بين ثمار متنوعة وأزهار متفتحة . يخالجه راحة نفسية وبدنية يلتقط بعض الثمار ويملأ عينيه من بعض الأزهار وما يفوته أكثر بل لا مقارنة ولا مقاربة بين قليل ما حصله عند كثير ما تركه ولكن ما لا يدرك كثيرة لا يترك قليله. وإذا كان ذلك كذلك فيقال: أن تقييد بعض ما يمر على القارئ في أثناء قراءته من الفوائد النفسية واللطائف البديعة من نفائس العلم. ذلك لأن تقييدها . * مما يعين على رسوخها في الذهن. *الاستشهاد بها في موضعها يزيد الكلام قوة وتماسكا. *قراءة الفوائد تشحذ الهمم للتزود المعرفي. *قد يضعف بعضهم عند القراءة في عموم الكتب. بخلاف الكتب الفوائد فإن تنوع فوائدها وعدم الاستطراد في أثناء الكلام من الأسباب الرئيسة في قراءتها والنظر فيها. *تقييد الفوائد من سنن أهل العلم في التصنيف. والمصنفات في الفوائد كثيرة متنوعة . تارة في فن معين وتارة في فنون متنوعة وتارة تكون الفوائد من منقول المصنف وتارة من مقوله وتارة من روايته إلى غير ذلك. ومن المصنفات في الفوائد على سبيل المثال: -فوائد أبي بكر القاسم من زكريا المطرز. -جزء فيه فوائد حديث أبي عمير لابن القاص. -الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي لأبي الحسن الحربي. -الفوائد ، وبدائع الفوائد كلاهما للإمام ابن القيم. من كتب الفوائد في هذا الوقت. -الفوائد المتنوعة في العقائد والتفسير والحديث والتاريخ للشيخ ابن باز. -الفوائد المنتقاة من فتح الباري وكتب أخرى للشيخ عبد المحسن العباد. -الفوائد المنتقاة من فتح الباري للشيخ محمد العوشن. إلى غير ذلك مما يطول سرده فضلاً عن حصره. وبعد هذا أقول أنني خلال مطالعتي القليلة في كتب العلم كنت أقيد على غلاف الكتاب قليلاً من كثير من الفوائد التي تمر علي أثناء القراءة. فاجتمع لدي عدد من لا بأس به من تلك الفوائد المتنوعة. فأحببت أن أثبتها في موقعي ليكثر المستفيدون منها فتتسع دائرة النفع والله أسأل أن تتسع دائرة الأجر، وفي النية إن شاء الله تعالى أفرادها في المصنف والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
|
|
|
|
|